المقالات
أبحاث ومقالات في شؤون القدس والأقصى والتاريخ العربي الحديث

من غزة إلى القدس: كيف هندس صلاح الدين خارطة النصر؟
وعلى الرغم من حالة الضعف في الأمة إلا أن محاولات استعادة زمام المبادرة بدأت بالتبلور، حتى وصلت إلى عماد الدين زنكي الذي استطاع تحرير مدينة الرها من الاحتلال الصليبي في 6 جمادى الآخرة 539 ه، ثم خلفه نور الدين الذي كسر الحملة الصليبية الثانية، واستطاع توحيد بلاد الشام ومصر، مع إسقاط الدولة الفاطمية على يدي صلاح الدين الأيوبي، ما عزز بوادر استعادة الأمة لزمام المبادرة.
١٥ يناير ٢٠٢٦

مسارات العدوان على القدس في 2026: من الأقصى إلى محاولات التهجير والتصفية
وأمام مساحة الاستهداف الكبيرة في القدس المحتلة، نحاول التركيز على ثلاثة مسارات مركزية، ستستمر سلطات الاحتلال باستهدافها خلال عام 2026، في ظل استمرار الحكومة اليمينية الحالية، وتركيز الصهيونية الدينية على استهداف المدينة ومقدساتها، إلى جانب استكمال أذرع الاحتلال ما حققته في العام الماضي، من قفزاتٍ في العدوان والتدنيس.
٨ يناير ٢٠٢٦

كيف يوظف الاحتلال الذكاء الاصطناعي في خنق القدس؟
من المهم تسليط الضوء على استخدام الاحتلال لتقنيات الذكاء الصناعي في سياق تهويد القدس المحتلة، وفرض المزيد من السيطرة على المقدسيين، ونقدم في هذا المقال إطلالة على أبرز استخدامات الذكاء الصناعي، في فرض الرقابة على الفلسطينيين في القدس المحتلة، ونستعرض أبرز أنظمة الرقابة المعتمدة على هذه التقنيات، وما يتصل بهذه القضايا من معطيات وتفاصيل.
٥ يناير ٢٠٢٦

قانون حظر الأذان: أداة جديدة في تهويد الفضاء الإسلامي الفلسطيني
تصعد أذرع الاحتلال هجمتها التهويدية في كل المناطق الفلسطينية المحتلة، ولا تقف هذه الهجمة عند حدّ معين، فعلى أثر أكثر من عامين من حرب الإبادة، وما شهده قطاع غزة من مجازر مروعة، تسعى الحكومة الصهيونية الحالية إلى إنهاء المظاهر الإسلامية في الأراضي المحتلة، والعمل على حصارها، من خلال قوانين في "الكنيست" الإسرائيلي، وهي قوانين تكشف عن الوجه الحقيقي لهذا الكيان، وتأتي في سياق سلسلة من القوانين المجرمة، ابتداءً بقانون "إعدام الأسرى" الفلسطينيين، وصولًا إلى محاولة حظر الأذان، ولا شك بأن هذه العقلية ستتفتق لاحقًا عن قوانين أكثر، متشابهة في القبح والاستعلاء، تؤكد في كل مرة صورة هذا الكيان القميء، الذي لا يريد أن يراه العالم.
١ يناير ٢٠٢٦

الهدم كأداة تهويد: كيف تُعاد صياغة القدس ديموغرافيًا
وتهدف من خلال هذه الاعتداءات إلى إضعاف الوجود الفلسطيني في المدينة المحتلة، خاصة أن الوجود الفلسطيني بحد ذاته، والمرتبط بأرضه، والذي يمثل عقبة أمام مشاريع التهويد المختلفة، ومحاولات فرض السيطرة الشاملة على الواقع الديموغرافي للقدس المحتلة، ويسعى الاحتلال إلى تقليص الوجود الفلسطيني إلى أدنى حد ممكن.
٢٥ ديسمبر ٢٠٢٥

العدوان على القدس في "الحانوكاه".. تصعيد الاقتحامات، وهندسة السيطرة على المجال العام
تُمثّل الأعياد اليهودية محطاتٍ مفصلية لتصعيد الهجمة التهويديّة على مدينة القدس والمسجد الأقصى؛ فقد رسخت سلطات الاحتلال وأذرعه التهويديّة الأعياد اليهوديّة، مواسم لتصعيد العدوان على القدس والأقصى، وتتعامل معها على أنها أداة استراتيجية لترسيخ التهويد، وتزييف الهوية الثقافية للمدينة،
١٨ ديسمبر ٢٠٢٥

الأقصى بلا روح: عندما صادر الاحتلال الدعاء لغزة
شهدت الأشهر اللاحقة تدخلاً إسرائيلياً في مضامين خطب الجمعة ومنعاً واضحاً لذكر غزّة وأهلها. في الجمعة الأخيرة من تموز/ يوليو اعتقلت شرطة الاحتلال مفتي القدس الشيخ محمد حسين بعد استنكاره خلال الخطبة سياسة التجويع في قطاع غزّة، وتسلّم قراراً بالإبعاد لأسبوع ثمّ جُدِّد لستة أشهر! الدوامة نفسها! في تلك الفترة أيضاً غُرّم الشيخ يوسف أبو سنينة، خطيب وإمام في الأقصى، بـ5 آلاف شيكل (نحو 1520 دولاراً) بسبب مضامين تتعلق بغزّة ذكرها في خطبة الجمعة
١٧ ديسمبر ٢٠٢٥

القدس تحت الهيمنة: خارطة التهويد والإحلال الديني والديموغرافي
وفي مواجهة هذه التحديات الكبرى، تستعرض هذه المادة جملة من المعطيات الموثقة حول واقع التهويد في القدس المحتلة، مسلّطة الضوء على أبرز السياسات العنصرية التي يعاني منها المقدسيون، وتضعها بين يدي صانعي القرار والمتابعين والمهتمين.
٤ ديسمبر ٢٠٢٥

مقابر القدس: جبهة مُهمَلة في معركة التهويد
يمكن وصف مخططات تهويد القدس والأقصى بأنها حربٌ صامتة ومتدرجة، تسعى من خلالها سلطات الاحتلال إلى السيطرة شبه الكاملة على المدينة المحتلة، وتزييف كل ما تضمنه من معالم وأماكن ورموز، وما يتصل بها من محاولات فرض الوجود اليهودي في الأقصى، والاستيطان واستهداف حياة المقدسيين، وتشكل بعض مساحات التهويد، فرصة لسلطات الاحتلال للمضي قدمًا في السيطرة على أجزاء من المدينة المحتلة، من دون كثير عناء، وتشكل مقابر القدس المحتلة، واحدة من هذه المساحات التي تعرضت خلال السنوات الماضية إلى محاولات مكثفة من قبل سلطات الاحتلال للسيطرة عليها، وتجريفها، وبناء المشاريع التهويديّة مكانها، لما تمتلكه من مساحات قريبة من البلدة القديمة، وقرب المسجد الأقصى، إلى جانب ما تشكله من شواهد تاريخيّة وحضاريّة مهمة.
١ ديسمبر ٢٠٢٥

لا تُورّث لهم الألم.. بل البوصلة
وفي خضم هذه المآسي، لا بد لكل عامل لفلسطين وقضاياها، أن يسعى إلى إنشاء جيل متعلق بهذه الأرض، جيلٌ لا يكتفي بالتعاطف والدموع والتضامن فقط، بل يحوّل هذه المشاعر إلى انتماء قويّ، وينتقل من التفاعل الوجداني، إلى الوعي الحقيقي بقضية فلسطين، بكل ما فيها من قضايا وشؤون، من البحر إلى النهر، وننسج مع هذا الجيل ارتباطًا راسخًا بالقدس والمقدسات، وتبقى غزة كما كانت دائمًا قبلة لكل حر، فهذا الجيل الذي بدأ يتفتق وعيه على هذه التطورات في غزة والقدس، لا يجب أن يُترك من دون برامج واضحة، تصوغ ذلك التعلق، وتبني له أطرًا واضحة، تصوغ شخصيته بكل معاني الحرية والإباء، وأن تكون فلسطين قبلة قلبه ووجدانه، كما مكة قبلة عبادته وتبتله، لنبني قادةً يسهمون في معركة الرواية والمناصرة الحقيقية، ويشكلون موجة تالية من العودة إلى فلسطين ومسراها وقدسها.
٢٦ نوفمبر ٢٠٢٥
