علي حسن إبراهيم

المقالات

أبحاث ومقالات في شؤون القدس والأقصى والتاريخ العربي الحديث

من الأقصى إلى الأذان.. فصول من العدوان على هوية القدس الإسلامية
القدس

من الأقصى إلى الأذان.. فصول من العدوان على هوية القدس الإسلامية

ويرصد هذا المقال أبرز أشكال العدوان على الهوية الإسلامية في القدس المحتلة، والاستهداف الممنهج للرموز الدينيّة الإسلامية، ابتداءً بالمسجد الأقصى، والأذان، ووصولًا إلى الخطباء والأئمة في القدس و«الأقصى».

٢٤ نوفمبر ٢٠٢٥

تهويد الأقصى ما بين تزوير السردية واستمرار العدوان
المسجد الأقصى

تهويد الأقصى ما بين تزوير السردية واستمرار العدوان

اطلعت على دراسة تناولت تطورات العدوان على الأقصى، بالتزامن مع حرب الإبادة في غزة، ولفت انتباهي ما تضمنته المادة، من محاولة لقلب الحقائق، وتحميل "طوفان الأقصى" كل ما يجري في المسجد من عدوان، من خلال التلميح حينًا، والتصريح أحيانًا أخرى، بأن جملة من الاعتداءات لم تتم إلا ما بعد السابع من أكتوبر.

١٨ نوفمبر ٢٠٢٥

تهويد الأسماء والمعالم في القدس: سياسات التزييف الممنهج للهوية والمكان
القدس

تهويد الأسماء والمعالم في القدس: سياسات التزييف الممنهج للهوية والمكان

ويُشكل فرض الرواية اليهوديّة "المكذوبة" على المدينة المحتلة، واحدًا من أبرز الأهداف الكبرى التي تسعى إليها سلطات الاحتلال، وهو أداتها الأساسية لتحقيق المزيد من السيطرة على المدينة، فلا تكتفي سلطات الكيان بهدم المعالم التاريخية في المدينة، بل تعمل على استبدالها بمعالم أخرى لا تمت لتاريخ المدينة وواقعها. وفي سياق فرض روايتها الصهيونية، تعمل سلطات الاحتلال على تغيير الأسماء العربية والإسلامية لشوارع القدس المحتلة وأزقّتها، واستبدال هذه الأسماء بأخرى يهودية، يعود بعضها لحاخامات يهود مستوطنين، وبعضها الآخر لأسماء جنود شاركوا في احتلال القدس، وبعضها يتصل مباشرة بالرواية التوراتية وأسطورة "المعبد"، في إسقاط مباشر لرؤية دينية على واقع القدس وتاريخها.

٦ نوفمبر ٢٠٢٥

"منظمات المعبد": من التنظيم العقائدي إلى الذراع التنفيذية لتهويد الأقصى
المسجد الأقصى

"منظمات المعبد": من التنظيم العقائدي إلى الذراع التنفيذية لتهويد الأقصى

شهدت السنوات الأخيرة تصاعداً لافتاً في نشاط "منظمات المعبد" الاستيطانيّة، التي باتت تمثّل الذراع الديني الأيديولوجي للمشروع الإسرائيلي في المسجد الأقصى. إذ تقوم هذه المنظمات باقتحامات متكررة للمسجد وأداء طقوس علنية داخله، وتسعى إلى فرض حضورٍ يهودي دائم فيه تحت حماية قوات الاحتلال. وتتبنى هذه المنظمات هدفًا مرحليًّا يتمثل في تهويد الأقصى وفرض "السيادة اليهودية" عليه، وهدفًا بعيد المدى يسعى إلى هدم المسجد وإقامة "المعبد الثالث" مكانه. وفي هذا السياق، يستعرض هذا المقال النشأة الفكرية والتنظيمية لهذه المنظمات، وتحولها من جمعيات عقائدية هامشية إلى أذرع مؤسسية ذات نفوذ سياسي داخل الكيان الإسرائيلي، كما يتناول التيارات المكوّنة لها وأهدافها العملية تجاه المسجد الأقصى ومحيطه.

١ نوفمبر ٢٠٢٥

كيف تصاعدت محاولات تهويد القدس خلال عامين من العدوان؟
القدس

كيف تصاعدت محاولات تهويد القدس خلال عامين من العدوان؟

شهد العامان الماضيان بالتزامن مع حرب الإبادة على قطاع غزة، جملة من التطورات المتصلة بالعدوان على الفلسطينيين ومقدساتهم، وخاصة في مدينة القدس، فقد شهد هذان العامان تطورات متسارعة متصلة بتهويد القدس، وتثبيت الوجود اليهودي في الأقصى، إذ تصاعدت محاولات العدو لفرض المزيد من السيطرة والتحكم على المدينة المحتلة، مستخدما مختلف أدواته الأمنية والسياسية والاستيطانية وغيرها، في سياق فرض وقائع جديدة على الأرض، وقد استطاع الاحتلال خلال هذين العامين، تحقيق قفزات نوعية في مجمل العدوان على المدينة ومسجدها المبارك. ويستعرض هذا المقال أبرز ما حققته أذرع الاحتلال في ظلال حرب الإبادة.

٢٧ أكتوبر ٢٠٢٥

القدس بين التهويد والصمود: ملامح معركة وجوديّة
القدس

القدس بين التهويد والصمود: ملامح معركة وجوديّة

لا يمكن الحديث عن القدس المحتلة من دون التوقف عند قضيتين مركزيتين، القضية الأولى، ما تتعرض له المدينة منذ احتلالها الكامل عام 1967 من سياسات تهويدٍ ممنهجة، استهدفت الإنسان والحيز الجغرافي، في محاولة لتحويلها إلى عاصمةٍ مزعومةٍ للاحتلال. أما القضية الثانية، فهي إرادة المقدسيين في الصمود والمواجهة، وقدرتهم على إفشال مشاريع الاحتلال، على الرغم من استخدام الأخير لكل ما لديه من مقدرات وأدوات، وأذرع تعمل على تهويد المدينة، وإحداث تغييرات مباشرة في طابعها وسكانها. وما بين هذين المسارين المتناقضين، تتشكل مشهدية المواجهة والصمود في القدس المحتلة، ما بين مشروع إحلاليّ يسعى إلى تثبيت وقائع التهويد، في مقابل إرادةٍ فلسطينيةٍ متجذّرةٍ، تُصر على البقاء والدفاع عن الهوية والوجود.

٢٤ أكتوبر ٢٠٢٥

المسجد الأقصى في مهداف ساسة الاحتلال: قراءة في تصاعد المشاركة الرسمية في اقتحامات الأقصى في عام 2025
المسجد الأقصى

المسجد الأقصى في مهداف ساسة الاحتلال: قراءة في تصاعد المشاركة الرسمية في اقتحامات الأقصى في عام 2025

ونسلط الضوء في هذا المقال على مشاركة السياسيين الإسرائيليين في اقتحامات الأقصى، ودورهم في التحريض ضده، وأبرز هذه المحطات في عام 2025.

١٦ أكتوبر ٢٠٢٥

عامان من "الطوفان"، وذاكرة تقاوم النسيان
القضية الفلسطينية

عامان من "الطوفان"، وذاكرة تقاوم النسيان

لا ريب بأن السابع من أكتوبر يومٌ من أيام الله تعالى، وأنه كان استثنائيًا بكل ما فيه، وبكل لحظاته، من صور المقاومين الأبطال الذي يخترقون الأسوار المحصنة، ويعتلون الدبابات، ويشقون عباب المستوطنات، وكأنها لحظات اجترحت من كتب التاريخ الغابر، جمد فيها الوقت بعض الشيء، ورأينا أنموذجًا مصغرًا من التحرير، خُيل إلينا بأنه لن يأتي، حتى استعصى الخيال عن تصور ذلك، ولكن رجال الله كان لهم رأي آخر، استطاعوا أن يجعلوا المستحيل ممكنًا، وأن يعطونا صورًا لن تستطيع كل آلة الدمار والقتل والاستعمار محوها من الذاكرة، مهما حاولوا التشويش عليها، تجسدت في تلك اللحظات الآيات تُتلى على الألسنة، وتتجسّد في مئات المقاطع المصورة، وها هي البطولة الاستثنائية ما زالت مستمرة بعد عامين من القتل والحصار والتجويع، ولعمري كأن السابع من أكتوبر كان بالأمس، آلاف الصور والمشاهد من السابع إلى السابع، ومن الطلقة الأولى حتى الطلقات التي تجلجل في كل شبرٍ في قطاعنا الحبيب، وما بينهما ألف ألف حكاية نُسجت من دم ولحم.

١٠ أكتوبر ٢٠٢٥