علي حسن إبراهيم

المقالات

أبحاث ومقالات في شؤون القدس والأقصى والتاريخ العربي الحديث

سلوان وخارطة التهويد الكبرى في القدس
القدس

سلوان وخارطة التهويد الكبرى في القدس

يسلط المقال الضوء على مخططات الاحتلال استهداف بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، وأهمية البلدة وأبرز المخططات التي تسعى سلطات الاحتلال إلى تطبيقها لتهجير السكان والسيطرة على المكان

٢٣ أبريل ٢٠٢٦

دلالات تمديد أوقات اقتحام الأقصى
المسجد الأقصى

دلالات تمديد أوقات اقتحام الأقصى

وفي خضم هذه التطورات المتسارعة، تجلى واحدٌ من أخطر مظاهر العدوان، حيث قررت شرطة الاحتلال تمديد فترة الاقتحامات الصباحية للمسجد الأقصى بمقدار نصف ساعة إضافية صباحًا، ونحاول في هذا المقال استقراء سياقاته، وأبرز الأخطار المترتبة عليه.

١٩ أبريل ٢٠٢٦

الحاخامات وقيادة العدوان على المسجد الأقصى
المسجد الأقصى

الحاخامات وقيادة العدوان على المسجد الأقصى

يسلط الضوء على دور الحاخامات في ترسيخ الوجود اليهودي في الأقصى من جهة، وإضفاء ما يُمكن أن نسميه المشروعية الدينية، من خلال مشاركة الحاخامات وقيادتهم لأداء الطقوس العلنية. ومن جهة أخرى تشكل مشاركاتهم جزءًا من سعي الاحتلال تحويل الأقصى من مقدسٍ إسلاميٍّ خالص إلى "مقدس مشترك"، وهم بذلك يسعون إلى القفز فوق مرحلة "التقسيم الزماني والمكاني" للوصول إلى التأسيس الفعلي لـ "المعبد"، على أثر ما استطاعوا تحقيقه من نقل الطقوس العلنية ضمن ما يُعرف بـ"التأسيس المعنوي للمعبد".

١٦ أبريل ٢٠٢٦

حرب الديموغرافيا: من التمدد الاستيطاني إلى عسكرة القدس
القدس

حرب الديموغرافيا: من التمدد الاستيطاني إلى عسكرة القدس

وشهدت الأعوام الماضية تصاعدًا في مشاريع الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة عامة، وفي القدس على وجه الخصوص، ونسلط الضوء في هذا المقال على أبرز تطورات الاستيطان خلال السنوات الماضية، مع التركيز على عام 2025، الذي شهد جملة من التطورات المتصلة بالاستيطان.

١٠ أبريل ٢٠٢٦

الأقصى تحت مقصلة الإغلاق.. أخطار متصاعدة وتغول مستمر
المسجد الأقصى

الأقصى تحت مقصلة الإغلاق.. أخطار متصاعدة وتغول مستمر

وفي ظل استمرار الإغلاق، والمعلومات عن استمراره حتى منتصف أبريل، وإمكانية تمديد الإغلاق حتى نهاية الحرب، التي تتعقد يوماً بعد آخر، ولا يُشير هذا الإغلاق إلى الإجراء العقابي فقط، بل يمتدّ إلى أعمق من ذلك بكثير، فهو إفراغ متعمّد لجنبات «الأقصى»، وتهيئة للمزيد من العدوان على المسجد، لتحويله من مقدس إسلامي خالص، إلى «مقدس مشترك» مع الاحتلال ومستوطنيه، وكل محطة من المحطات القادمة ستشهد المزيد من هذا العدوان، في ظل تغوّل رسمي «إسرائيليّ» يبدأ من المسرى ولا يقف عند الأسرى.

٣ أبريل ٢٠٢٦

المسجد الأقصى موصد.. وساحة حائط البراق مفتوحة للتدنيس!
القدس

المسجد الأقصى موصد.. وساحة حائط البراق مفتوحة للتدنيس!

يدخل إغلاق المسجد الأقصى في شهره الثاني، ويُمعن الاحتلال في منع الفلسطينيين من الاقتراب من المسجد، أو أداء الصلوات أمام أبواب الأقصى وفي أزقة البلدة القديمة، ومن الواضح أن سلطات الاحتلال تسعى إلى المضي قدمًا في هذا الإغلاق. ومع اقتراب حلول "عيد الفصح" العبريّ، أعلنت سلطات الاحتلال عزمها فتح حائط البراق المحتلّ في 5 أبريل/نيسان لـنحو 50 حاخامًا لأداء طقوس "بركة الكهنة" بمناسبة عيد الفصح اليهودي، ونحاول في المقال الآتي مناقشة هذا القرار، واستعراض أبعاده المختلفة.

٢ أبريل ٢٠٢٦

إغلاق الأقصى وإقصاء الشهود: معركة السيطرة على المكان والذاكرة
القدس

إغلاق الأقصى وإقصاء الشهود: معركة السيطرة على المكان والذاكرة

يشكل إغلاق الأقصى تتويجًا لظاهرة بالغة الخطورة، والمتمثلة بتقييد توثيق العدوان على المسجد، فقد انقطعت هذه المشاهد خلال الإغلاق، وتراجعت بشكلٍ كبير خلال ما سبقه من محطات في الأشهر الماضية، وتجلى تراجع التوثيق بشكلٍ واضح في ظلال حرب الإبادة، وفي النصف الثاني من عام 2025، وصولًا حتى اللحظة.

٣١ مارس ٢٠٢٦

استراتيجية الإغلاق.. كيف يستهدف الاحتلال البنية النفسية والاجتماعية في القدس
القدس

استراتيجية الإغلاق.. كيف يستهدف الاحتلال البنية النفسية والاجتماعية في القدس

تسعى سلطات الاحتلال إلى تحقيق جملة من الأهداف من إغلاق المقدسات في القدس، وأولها أن تحقق "السيادة" الإسرائيلية على هذه الأماكن، وتفرض نفسها المتحكم الكامل بهذه المعالم المركزية. وإضافةً إلى قضية "السيادة"، يشكل تكرار إغلاق المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، وخاصةً خلال المواسم الدينيّة والعباديّة، استراتيجية تسعى إلى تجاوز "الإغلاق" كإجراء أمني في سياقات التصعيد الإقليمي، وما يرتبط به من تضييقٍ ممنهج على حرية العبادة، لتصل إلى مستوى "الهندسة النفسية والديمغرافية"، والرامية إلى تفكيك علاقة المقدسي بالمكان، ابتداءً بمركزية المقدسات في البنية الاجتماعية للفلسطينيين، مرورًا بعلاقة الفلسطيني بالمدينة، والتحولات التي تطرأ على هذه العلاقة، على أثر هذه الاعتداءات التي تفرضها سلطات الاحتلال.

٢٦ مارس ٢٠٢٦

من رمضان إلى العيد.. ذروة جديدة في العدوان على الأقصى
القدس

من رمضان إلى العيد.. ذروة جديدة في العدوان على الأقصى

لم تعد الأعياد في فلسطين مواسم للفرح والسرور، فقد حفلت السنوات الماضية بكل ما ينغص على الفلسطيني حياته وأفراحه، وكانت أيامه أتراحًا مقيمة، وسيلًا من الأحزان لا ينقطع، وفي هذا العام يودّع الفلسطينيون شهر رمضان المبارك، ويستعدون لاستقبال عيد الفطر، بالمزيد من الحسرات، والاحتلال لم يترك جانبًا من حياة الفلسطيني إلا ونغصها، وعبث بها، وفي مقدمة هذه المنغصات إغلاق المسجد الأقصى المبارك، بذريعة العدوان على إيران، ينتهي رمضان والأقصى يرزح تحت وطأة إغلاق، هو الأخطر والأطول منذ احتلال الشطر الشرقي من القدس عام 1967، ومع اقتراب عيد الفطر تتلاحق المعطيات عن نوايا المحتلّ للمضي قدمًا في هذا الإغلاق، حيث أشار تقرير صادرٌ عن موقع "ميدل إيست آي" بأن سلطات الاحتلال ستتابع إغلاق أبواب المسجد، طيلة أيام العيد وما بعدها، في سابقة تاريخية لم يشهدها الأقصى حتى في أحلك الظروف التي مرت عليه وعلى المدينة المحتلة.

١٩ مارس ٢٠٢٦

هندسة النسيان.. الإبادة المعرفية كآلة استعمارية لتفكيك الوعي وترسيخ التبعية
القضية الفلسطينية

هندسة النسيان.. الإبادة المعرفية كآلة استعمارية لتفكيك الوعي وترسيخ التبعية

تبرز الإبادة المعرفية كواحدة من أدوات الاستعمار الرامية إلى الهيمنة على الشعوب المحتلة، لتشكل جزءاً من إستراتيجية المستعمِر لترسيخ وجوده أطول فترة ممكنة، فهي إذاً عملية ممنهجة تهدف إلى تفكيك الوعي الوطني للشعوب المستعمَرة عبر محو لغاتها، وتشويه تاريخها، وإقصاء معارفها، واستبدال سردية المستعمِر التي تُفرض بقوة السلاح بها، وتستخدم المؤسسات والتعليم والبحث لفرض رؤية المحتل على أنه الحقيقة المطلقة، وتُهمش في المقابل كل ما يُنافي هذه النظرة، لتؤكد سيطرة الاستعمار الثقافية والفكرية، وهو ما يجعل الشعوب تحت الاحتلال ترى نفسها وعالمها بعيون جلادها، وتتخلى طوعياً عن هويتها، مقابل وهْم الانتماء إلى حضارة المنتصر.

١٨ مارس ٢٠٢٦