علي حسن إبراهيم

المقالات

أبحاث ومقالات في شؤون القدس والأقصى والتاريخ العربي الحديث

القدس في مرمى التهويد: كيف يُوظف الاحتلال الثقافة والرياضة لطمس هوية المدينة؟
القدس

القدس في مرمى التهويد: كيف يُوظف الاحتلال الثقافة والرياضة لطمس هوية المدينة؟

ويسلط هذا المقال الضوء على أبرز هذه الانتهاكات والفعاليات التهويدية التي شهدتها القدس في العام الماضي، والتي تعكس استراتيجية ممنهجة ومستمرة لتحويل مساحة المدينة ومقدساتها إلى ساحات احتفالية تخدم الرواية الإسرائيلية وتستهدف هوية القدس الأصيلة.

٣٠ أبريل ٢٠٢٦

سحب الهويات في القدس: إحدى أدوات العبث في الميزان الديموغرافي
القدس

سحب الهويات في القدس: إحدى أدوات العبث في الميزان الديموغرافي

تتابع أذرع الاحتلال تنفيذ سياسات سحب بطاقات الإقامة الدائمة (الهوية الزرقاء) من الفلسطينيين في القدس المحتلة، وتُعدّ "الهوية الزرقاء" تصريح إقامة دائمة يُمنح للمقدسيين من دون أن تعادل "المواطنة" الإسرائيلية، وتُستخدم أداةً للتحكم في من يحق له البقاء ضمن حدود بلدية الاحتلال، ويشكل سحب الهويات إجراءً عقابيًا تستهدف به سلطات الاحتلال الفلسطينيين، وتهدد به النشطاء ورموز الدفاع عن القدس والأقصى، إلى جانب كونه استهدافًا ديموغرافيًا، وجزءًا من مخططات الاحتلال لتقليل أعداد الفلسطينيين في القدس المحتلة.

٢٣ أبريل ٢٠٢٦

سلوان وخارطة التهويد الكبرى في القدس
القدس

سلوان وخارطة التهويد الكبرى في القدس

يسلط المقال الضوء على مخططات الاحتلال استهداف بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، وأهمية البلدة وأبرز المخططات التي تسعى سلطات الاحتلال إلى تطبيقها لتهجير السكان والسيطرة على المكان

٢٣ أبريل ٢٠٢٦

دلالات تمديد أوقات اقتحام الأقصى
المسجد الأقصى

دلالات تمديد أوقات اقتحام الأقصى

وفي خضم هذه التطورات المتسارعة، تجلى واحدٌ من أخطر مظاهر العدوان، حيث قررت شرطة الاحتلال تمديد فترة الاقتحامات الصباحية للمسجد الأقصى بمقدار نصف ساعة إضافية صباحًا، ونحاول في هذا المقال استقراء سياقاته، وأبرز الأخطار المترتبة عليه.

١٩ أبريل ٢٠٢٦

الحاخامات وقيادة العدوان على المسجد الأقصى
المسجد الأقصى

الحاخامات وقيادة العدوان على المسجد الأقصى

يسلط الضوء على دور الحاخامات في ترسيخ الوجود اليهودي في الأقصى من جهة، وإضفاء ما يُمكن أن نسميه المشروعية الدينية، من خلال مشاركة الحاخامات وقيادتهم لأداء الطقوس العلنية. ومن جهة أخرى تشكل مشاركاتهم جزءًا من سعي الاحتلال تحويل الأقصى من مقدسٍ إسلاميٍّ خالص إلى "مقدس مشترك"، وهم بذلك يسعون إلى القفز فوق مرحلة "التقسيم الزماني والمكاني" للوصول إلى التأسيس الفعلي لـ "المعبد"، على أثر ما استطاعوا تحقيقه من نقل الطقوس العلنية ضمن ما يُعرف بـ"التأسيس المعنوي للمعبد".

١٦ أبريل ٢٠٢٦

حرب الديموغرافيا: من التمدد الاستيطاني إلى عسكرة القدس
القدس

حرب الديموغرافيا: من التمدد الاستيطاني إلى عسكرة القدس

وشهدت الأعوام الماضية تصاعدًا في مشاريع الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة عامة، وفي القدس على وجه الخصوص، ونسلط الضوء في هذا المقال على أبرز تطورات الاستيطان خلال السنوات الماضية، مع التركيز على عام 2025، الذي شهد جملة من التطورات المتصلة بالاستيطان.

١٠ أبريل ٢٠٢٦

الأقصى تحت مقصلة الإغلاق.. أخطار متصاعدة وتغول مستمر
المسجد الأقصى

الأقصى تحت مقصلة الإغلاق.. أخطار متصاعدة وتغول مستمر

وفي ظل استمرار الإغلاق، والمعلومات عن استمراره حتى منتصف أبريل، وإمكانية تمديد الإغلاق حتى نهاية الحرب، التي تتعقد يوماً بعد آخر، ولا يُشير هذا الإغلاق إلى الإجراء العقابي فقط، بل يمتدّ إلى أعمق من ذلك بكثير، فهو إفراغ متعمّد لجنبات «الأقصى»، وتهيئة للمزيد من العدوان على المسجد، لتحويله من مقدس إسلامي خالص، إلى «مقدس مشترك» مع الاحتلال ومستوطنيه، وكل محطة من المحطات القادمة ستشهد المزيد من هذا العدوان، في ظل تغوّل رسمي «إسرائيليّ» يبدأ من المسرى ولا يقف عند الأسرى.

٣ أبريل ٢٠٢٦

المسجد الأقصى موصد.. وساحة حائط البراق مفتوحة للتدنيس!
القدس

المسجد الأقصى موصد.. وساحة حائط البراق مفتوحة للتدنيس!

يدخل إغلاق المسجد الأقصى في شهره الثاني، ويُمعن الاحتلال في منع الفلسطينيين من الاقتراب من المسجد، أو أداء الصلوات أمام أبواب الأقصى وفي أزقة البلدة القديمة، ومن الواضح أن سلطات الاحتلال تسعى إلى المضي قدمًا في هذا الإغلاق. ومع اقتراب حلول "عيد الفصح" العبريّ، أعلنت سلطات الاحتلال عزمها فتح حائط البراق المحتلّ في 5 أبريل/نيسان لـنحو 50 حاخامًا لأداء طقوس "بركة الكهنة" بمناسبة عيد الفصح اليهودي، ونحاول في المقال الآتي مناقشة هذا القرار، واستعراض أبعاده المختلفة.

٢ أبريل ٢٠٢٦

إغلاق الأقصى وإقصاء الشهود: معركة السيطرة على المكان والذاكرة
القدس

إغلاق الأقصى وإقصاء الشهود: معركة السيطرة على المكان والذاكرة

يشكل إغلاق الأقصى تتويجًا لظاهرة بالغة الخطورة، والمتمثلة بتقييد توثيق العدوان على المسجد، فقد انقطعت هذه المشاهد خلال الإغلاق، وتراجعت بشكلٍ كبير خلال ما سبقه من محطات في الأشهر الماضية، وتجلى تراجع التوثيق بشكلٍ واضح في ظلال حرب الإبادة، وفي النصف الثاني من عام 2025، وصولًا حتى اللحظة.

٣١ مارس ٢٠٢٦

استراتيجية الإغلاق.. كيف يستهدف الاحتلال البنية النفسية والاجتماعية في القدس
القدس

استراتيجية الإغلاق.. كيف يستهدف الاحتلال البنية النفسية والاجتماعية في القدس

تسعى سلطات الاحتلال إلى تحقيق جملة من الأهداف من إغلاق المقدسات في القدس، وأولها أن تحقق "السيادة" الإسرائيلية على هذه الأماكن، وتفرض نفسها المتحكم الكامل بهذه المعالم المركزية. وإضافةً إلى قضية "السيادة"، يشكل تكرار إغلاق المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، وخاصةً خلال المواسم الدينيّة والعباديّة، استراتيجية تسعى إلى تجاوز "الإغلاق" كإجراء أمني في سياقات التصعيد الإقليمي، وما يرتبط به من تضييقٍ ممنهج على حرية العبادة، لتصل إلى مستوى "الهندسة النفسية والديمغرافية"، والرامية إلى تفكيك علاقة المقدسي بالمكان، ابتداءً بمركزية المقدسات في البنية الاجتماعية للفلسطينيين، مرورًا بعلاقة الفلسطيني بالمدينة، والتحولات التي تطرأ على هذه العلاقة، على أثر هذه الاعتداءات التي تفرضها سلطات الاحتلال.

٢٦ مارس ٢٠٢٦